مذكرات مغتربة

بـــراءة

نشرت في يوم 
21.07.2008 
في الساعة 
07:54 م 

وما أدراك ما البــــراءة

كم أحنُّ لشقاوة الأطفال وبراءتهم،

هم من يبعث في ذاتك أن الحياة بخير.. وما زال هناك أملٌ بغدٍ مشرق، تضمهُ أرواحهم الطاهرة

بل وقلوبهم البيضاء..

زهاري.. قمري الجميلة

أشتاقُها شقاوتك اللامحدودة..

وكم أحبُّ يا طفلتي المدللة أن اسمع نشيدك ( أحب بتول ، حيا بتول  )

يبعث في قلبي ابتسامةً لا محدودة..

وإن كان البعض يتساءل.. ( هل تحبين زهراء كما تحبكِ ؟ )

علميهم يا عزيزتي بأن الخالة بتول.. تعشقكم.. وتشتاق لحظات اللعب والضحك معكم..

--------------------

حبيبتي توتة - كوثورة -

أنا : بتجين وياي كواثر في الطائرة؟

توتة : ايه

أنا:  وين الطائرة؟

توتة: راحت فوووووق

أنا: تروح فووووق ويا العصافير

توتة : ويا العفافير.؟

أنا: كووووثر .. وش صاير؟

كواثر : عفووور تاير

 

ليحفظكم الباري من كل ســـوء،،

 

 

 

 :: 
 :: 

بطيـــــخة

نشرت في يوم 
15.07.2008 
في الساعة 
03:48 م 

 

من فوائد الغربة اللامحدودة.. أن تتعلم شراء البطيخ الأحمر !

ما زلت أذكر أول بطيخةٍ حمراء قمت بشرائها!!

كانت بالسنة الدراسية الأولى.. بصيف 2006

أيام دراستي لمقرر ( البيوكمستري !!! )

مجرد هلوسات

--------

وبالمناسبة.. لم أشتري يوماً بطيخةً بيضاء أو خاليةً من السكر

 

صيفٌ لذيذ ممزوجٌ بطعم البطيخ السكري

أو كما أحب والدي أن يسميه آيس كريم !

15-7-2008

الثالثة ظهراً

 :: 
 :: 

صيف 2008

نشرت في يوم 
5.07.2008 
في الساعة 
08:58 م 

كما هو الصيف في كل عام.. حياةٌ مؤقتةٌ ورتيبة..

وعلى غير العادة في هذا الصيف ومنذ بدايته .. كان التخطيط لرحلةٍ ترفيهية..

بعيداً عن التفاصيل التي سوف لن تحتفظ بها الذاكرة..

حين تفرض الغربة على ذاتي أن أكون بعيدةً عمن ترتاح معهم النفس ، عمن أجد طمأنينة الذات معهم

عنكم عائلتي الغالية..

أجد نفسي مجبرةً على تذكركم في كل اللحظات التي أشعر فيها بالنقاوة والسعادة

أي أنني عندما أجدُّ مكاناً يسر النظر في هذه البلد التي أعيش فيها.. أتمنى لو أنكم كنتم معي !

وبالفعل هذا ما قد كان بالأمس!!

لا تسألوني عن الكيف .. ولكني أوجدتُ لكل فردِ منكم موقفاً في كل محطةٍ وقفت فيها!!

بالأمس.. كانت الرحلة مع أخواتي بالغربة

ولعل ما يميز هذه الرحلة عندي دون غيري هي الأماكن التي تواجدنا فيها..

فلأول مرة منذ ثلاث سنوات وأنا أسكن بالأردن.. أزور مقام نبي الله هود ( عليه السلام )

وهي المرة الثانية التي أزور  فيها آثار جرش..

والثانية التي أزور فيها ( مكة مول ) هذا المجمع التجاري الذي سمعت أسمه كثيراً .. حتى ظننت أنهُ شيءٌ عجيب!

ولكنهُ لم يعجبني!!

قد يكون المكان كبيراً ومرتباً.. ولكن حجم المخلوقات البشرية التي تعج فيه.. جعلتني لا أحبذ مكاناً كهذا !!

بطبيعة نفسي أحب الأماكن الهادئة.. بعيداً عن الضجيج !!

والمميز عندي هو زيارتي الآولى لمدينة الجبيهة - الترويحية ! -

كان وقتاً ممتعاً.. ويوماً رائعاً،،

للأيادي الخفية التي تسببت في  تنظيم هذه الرحلة.. ورسمت الإبتسامة على شفاهنا والراحة في قلوبنا..

جزيلُ شكري وعظيمُ امتناني..

دُمتم سالمين،،

6-7-2008

1:30am 

 

 :: 
 :: 

اللاهدفية

نشرت في يوم 
27.06.2008 
في الساعة 
07:38 م 

اللاهدفية.. هو ما كنت أردده قبل بداية عطلتي اللتي انتهت قبل أيام..

رغم أن اللاهدفية في الحياة قد تكون أقرب للعدم من الوجود.. ولكن وددت لو أني أعيش أياماً معدودة .. أجد فيها ذهني هادئاً دون التفكير في هذه الحياة ومتطلباتها التي ترهق الإنسان

حتى يكاد ابن العشرين عاماً.. يجد نفسه وقد تحول كهلاً من كثرة التفكير وما يشغل باله..

وهذه الغربة.. تحتم على من يعيش فيها أن يكون ذهنه مشغولاً.. فلا ينفك عن التفكير أبداً.. تارةً في الدراسة، وتارةً في متطلبات يومه، وتارةً في الأهل وما يكون بعيداً عنه.. وتكثر التارات دون انتهاء!!

-----------------------

وها قد انتهت اجازتي.. ولا أظن أني دخلت اللاهدفية..

ولكن الحمد لله أني أخذت حصةً كافية من صفاء الذهن، و راحة البال..

وكما هي حياة الإنسان.. لابد لهُ من أن يقف عند محطاتٍ في حياته.. يفكر فيما له وما عليه

وما قدم وما ينوي أن يقدمه..

وعليه أن يحدد موقعه على هذه الخريطة.. وكم هو قريب أو بعيد عن الهدف اللذي يسعى إليه

----------------------

بداية فصلٍ دراسيٍ جديد..

وبداية فصلِ اغترابٍ جديد..

و هكذا إلى أن ينتهي مشوار الإغتراب،،

أحبتي.. اسألكم خالص الدعاء بالتوفيق

-----------------------------

 :: 
 :: 

تصبحون على وطن

نشرت في يوم 
4.06.2008 
في الساعة 
02:06 م 

 

تصبحون على وطن

 

 

 :: 
 :: 

تقتلُ روحيَّ شوقاً

نشرت في يوم 
10.05.2008 
في الساعة 
12:24 ص 

صدقوني !!

أقسم بالواحد الأحد.. إنها قاتلة!

تعتصر الفؤاد حزناً وشوقاً..

سأبقى أعدُّ هذه الأيام والدقائق وحتى الثواني.. حتى تنقضي جميعاً

فتحين لحظة اللقاء..

-------------

                                                                                                                                 الوردة دون الماي .. ما تبقى وردة !

 

 :: 
 :: 

^_^ قلب عبد الكريم ^_^

نشرت في يوم 
26.04.2008 
في الساعة 
01:04 ص 

أمي الغالية..

أشتـــــاقكِ حدّ الجنون..

أريد أن أصرخ بأعلى صوتي..

ليتردد صداهُ للأفق البعيد.. أشتــــــــــــــاقكِ ..

وحتى الشوقُ لا يكفيني،،

=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^

من بعض الجنون العاقل اللذي يحل بي في هذهِ الغربة يا أمي..

أن أقوم بشراء أشياء أعلم أنها محببةٌ لكِ.. ليس لشيء سوى لأن تبقى صورتك في ذهني طوال اليوم..

فكلما نظرت لتلك الأشياء في غرفتي.. ترتسم الإبتسامة على شفتي.. وأدعو الله أن أعود سريعا للديار.. فما عُدتُ أحتمل الشوق..

=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^

بالأمس.. ذهبت مع أخواتي بالغربة للتسوق.. وكانت نيتي أن أضيف لغرفتي نبتةً ..

لأني أعلم يا أمي أن اللون الأخضر وحياة النبات.. هو مما تحبين..

و أستمتعُ أنا حينما أجدُّ كائناً حياً معي بالغرفة.. فأراقب نموه وتغيُّره في كل يوم..

هذهِ النبتة التي استقبلتها في غرفتي يوم أمس .. قررت أن أسميها ^_^  قلب عبد الكريم  ^_^

وهذه التسمية لم تأتي من فراغ!!.. فأنا عندما ذهبتُ لشراء هذه الجديدةِ لغرفتي.. سألتُ عن اسمها.. فأجابتني البائعة في المحل : ( اسمها نبتة عبد الوهاب )

طبعاً أنا و صديقاتي، هي المرة الأولى التي نسمعُ فيها هذه التسمية..

بعد علامات التعجب والإبتسامة التي ارتسمت على وجوهنا.. بادرت أخيتي ( زينب ) بالحديث : _ ليش ما تسمينها نبتة عبد الكريم ؟  _

راقت لي الفكرةُ كثيراً.. فأحببتُ النبتة والأسم و كل ما تذكرني به!

وهذهِ هي صورة ( قلب عبد الكريم ).. التي أعلمتني البائعة أن سبب تسميتها يعود لشكل أوراقها<<  فهي على شكل قلب !! ، أما ما سر عبد الوهاب.. فأنا لا أعلمُ حتى الآن!!

=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^

أما أختها السابقة.. والضيفة القديمة في غرفتي.. فهذهِ صورتها،،

 

=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^=^

وحتى أعود لكم بضيوف جدد.. تقبلوا شوقي والمحبة

25-4-2008

------------------------------

 :: 
 :: 

خوف!!

نشرت في يوم 
23.04.2008 
في الساعة 
11:53 م 

منذ الطفولة.. وأنا أرى أقراني المعتقدين في انفسهم الشجاعة .. ينادون في مواقف الشجار ( أنا ما أخاف من أحد!! ما أخاف إلا من الله )

كم أُدرك في يومي هذا معنى تلك الجملة!! وأجدُّ الخوفَ متسرباً في ذاتي..

أنا يا ربي أخاف عدلك.. وأرجو رحمةً منكَ ورضوانا

-----------------------------------------------

عندما يحين الوقتُ اللذي أتحدثُ فيهِ عن الموت... أجدُّ تفكيري يتوقف عند نقطة لا يمكنني أن أصل في التفكير لما بعدها!

لستُ أستوعب فكرة الموت و هذا السبات الطويل..

ولستُ أستوعب ظلمة القبر والوحشة.. وكيف هو عالم البرزخ!

لا أعلم السبب اللذي يحدثني ليقول بأن هذهِ المحطة قريبةٌ مني..والخوف من قلة الزاد والعدة!

----------------

و على يقينٍ أنا دوماً بأن رحمةً الله واسعة.. وأسأل الله أن يلقيني حجتهُ يوم ألقاه،،

ولكن ما تبقى هو ما بيني وبين العباد..

لذا أنا أرجو صفحاً منكم جميعاً، أحبتي في الله.. قد يخونني الكلام حيناً.. ويخونني التصرف حيناً آخر

و العصبية تأخذ حيزها في بعض الأحيان.. ولكن يبقى لكم - رغم كل القيل والقال و الأحداث السوداء في هذه الدنيا الدنيه - معزةً في القلب لا يعلمها إلا الله

و آخراً.. في ذاتي الفقيرة لرحمة الخالق جل وعلى.. لستُ سأجعل مكاناً إلا للصفح عن من أخطأ في حقي..

فهذه الدنيا ليست إلا دار ممر.. و الحال فيها .. والركون لشياطينها لا يطاق!!

===========================================

"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ"

من الأخطاء الكبرى عند الخلاف مع المؤمنين : ان الشيطان يسول للعبد الانتقام ، بدعوى عدم تحمل الذل !! والحال انه لا مانع من التظاهر بتحمل الذل فى مرحلة من المراحل ، ليصل الإنسان الى عزة ثابتة فى كل المراحل ... فها هو الإمام السجاد (ع) يقول حينما وقف عليه قريب له يشتمه : فان كنتَ قد قلتَ ما فيّ ، فانا استغفر الله منه .. وان كنت قلتَ ما ليس فيّ ، فغفر الله لك!

============================================

-------------------------------


 :: 
 :: 

فاطمة.. كلُّ عامٍ وأنتِ بخير

نشرت في يوم 
4.04.2008 
في الساعة 
10:49 م 

لروحــــــكِ.. ولقلبــــكِ الطاهــــر

شوقي والمحبة

ابنة عمي ( فاطمـــة )

وهذا عامٌ جديدٌ قد أقبل.. تمنياتي لكِ فيه بالخير

كل عـــــــــامٍ وأنتِ الخير

كل عــــــــامٍ وأنتِ الأخوة

كل عـــــــــامٍ وأنت الطهر

لطالما أردتُ أن أكتب مشاعري واسطرها على الورق

ربما لأن بعض البوح يسهل حين يكونُ مكتوباً

غاليتي فاطمة

في يوم مولدك.. كان لابد ليّ أن أتوقف عند الكتابة فأتمنى لكِ أجمل الأمنيات

كان لابد ليّ أن أقول كلاماً وبالأصح بوحاً لم أقلهُ سابقاً

سوف لن أوفي حقك بالكلمات

ولكن لو تعلمين يا عزيزتي كيف يكون فرحي حين أجدكُ بالقرب من روحي في كل يوم

ولو تعلمين كم أكون سعيدةً حين أتلقى منكِ رسالة

ولوتعلمين كم أقلق عندما لا يرن هاتفي منكِ

ولو تعلمين ولو تعلمين............

كنت أتمنى لو أن الزمن جعلنا بالقرب من بعض

ولكن هذا هو القضاء والقدر

وأنا على يقين بأن أرواحنا قريبة وليست المسافة هي التي ستُجبرنا على البعد

أُحبُّــــــــكِ جداً

دُمتِ بعين الله يرعاكِ

أختك/بتـــول

3-4-2008

 :: 
 :: 

لحظاتٌ جميلة

نشرت في يوم 
23.03.2008 
في الساعة 
07:04 م 

لا تخلوا المسماة بالغربة من تلك اللحظات الجميلة

التي يبتسم فيها القلب.. لراحةٍ تغمره

فهذه الغربة.. مدرسة.. ومحطةٌ كبيرةٌ من حياتي.. أجدها تمثل أكبر امتحان

فإما أن أخرج من هذه المحطة وأنا شخصٌ كبيرٌ بذاتي أو العكس صحيح،،

-------------------------------

عندما تعود بي الذاكرة للوراء.. أستغرب ذلك القرار من نفسي

كيف خططت ورسمت لهذه الغربة.. وكنت أجدُّ الأمر ممتعاً

ظننت أن الغربة جميلة.. وما عرفت بأنها قاسية.. وستقسو على نفسي

ولكن رغم كل تلك القسوة.. وصعوبة التأقلم في وضعٍ أنا أعيشه الآن..

أنا أحمد ربي يوماً بعد يوم.. وسأبقى أحمدهُ على هذه الغربة حتى بعد أن أعود لدياري بإذنه وتوفيقه

---------------------------

كل هذا الكلام كان حديثاً مع نفسي!!

في يوم خرجنا أنا ورفيقات الغربة، نتجول في ساحة السكن الداخلي للجامعة

كان يوم الجمعة .. هذا اليوم المميز.. واللذي تسألني الكثير من الصديقات عن سر تقديسي له ، ويستغربون إذ أرفض أن أكون خارج السكن الداخلي في هذا اليوم!!

أنا أحبُّ أجواء الجمعة عندما أكون في السكن.. لا أعرف سبباً مقنعاً لذلك.. ولكنها راحةٌ أشعر بها..

وقد يكون هو أكثر ما سأشتاق لهُ بعد تخرجي وعودتي!

كان المشروع لتلك الجمعة أن تعد ( زينب و ولاء ) بيتزا من صنعٍ بيتوتيٍّ بحت

نجحت التجربة.. رغم أن لا فرن في السكن!!!

خرجنا لساحة السكن قرب مبنى سكن الدكاترة.. حيث الألعاب لأبنائهم..

اشتقت لأيام الطفولة حينها و الأكثر أني اشتقت ليوم الجمعة في البحرين الحبيبة ..

حين أصطحب أخوتي الصغار وأطفال عائلتي لحديقة الدراز العامة..

لم أتردد كثيراً.. اقتربت من تلك الألعاب والتقطت بعض الصور... وتمنيت أن أعود قريبــــــاً،،

وعدنا مع غروب الشمس للسكن،،

ومع هذه العودة.. فاجأتني (إيمان) بمكالمة هاتفية تنبئ بعودتها هي أيضاً من رحلة للأراضي الشامية!

وكان حفل الاستقبال بغرفتي

وهذه بعض صور - صوغتنا -

-------------------------------------------------------------------

ولي عودة مع جمعة أخرى،،

29-2-2008

--------

 :: 
 :: 

الصفحة السابقة  |  الصفجة من  1  إلى  5  |  الصفحة التالية

الاصدقاء

msn live statistics
Computer Parts
website stats
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال