لا تخلوا المسماة بالغربة من تلك اللحظات الجميلة
التي يبتسم فيها القلب.. لراحةٍ تغمره
فهذه الغربة.. مدرسة.. ومحطةٌ كبيرةٌ من حياتي.. أجدها تمثل أكبر امتحان
فإما أن أخرج من هذه المحطة وأنا شخصٌ كبيرٌ بذاتي أو العكس صحيح،،
-------------------------------
عندما تعود بي الذاكرة للوراء.. أستغرب ذلك القرار من نفسي
كيف خططت ورسمت لهذه الغربة.. وكنت أجدُّ الأمر ممتعاً
ظننت أن الغربة جميلة.. وما عرفت بأنها قاسية.. وستقسو على نفسي
ولكن رغم كل تلك القسوة.. وصعوبة التأقلم في وضعٍ أنا أعيشه الآن..
أنا أحمد ربي يوماً بعد يوم.. وسأبقى أحمدهُ على هذه الغربة حتى بعد أن أعود لدياري بإذنه وتوفيقه 
---------------------------
كل هذا الكلام كان حديثاً مع نفسي!!
في يوم خرجنا أنا ورفيقات الغربة، نتجول في ساحة السكن الداخلي للجامعة
كان يوم الجمعة .. هذا اليوم المميز.. واللذي تسألني الكثير من الصديقات عن سر تقديسي له ، ويستغربون إذ أرفض أن أكون خارج السكن الداخلي في هذا اليوم!!
أنا أحبُّ أجواء الجمعة عندما أكون في السكن.. لا أعرف سبباً مقنعاً لذلك.. ولكنها راحةٌ أشعر بها..
وقد يكون هو أكثر ما سأشتاق لهُ بعد تخرجي وعودتي!
كان المشروع لتلك الجمعة أن تعد ( زينب و ولاء ) بيتزا من صنعٍ بيتوتيٍّ بحت
نجحت التجربة.. رغم أن لا فرن في السكن!!!

خرجنا لساحة السكن قرب مبنى سكن الدكاترة.. حيث الألعاب لأبنائهم..
اشتقت لأيام الطفولة حينها و الأكثر أني اشتقت ليوم الجمعة في البحرين الحبيبة ..
حين أصطحب أخوتي الصغار وأطفال عائلتي لحديقة الدراز العامة..
لم أتردد كثيراً.. اقتربت من تلك الألعاب والتقطت بعض الصور... وتمنيت أن أعود قريبــــــاً،،

وعدنا مع غروب الشمس للسكن،،

ومع هذه العودة.. فاجأتني (إيمان) بمكالمة هاتفية تنبئ بعودتها هي أيضاً من رحلة للأراضي الشامية!
وكان حفل الاستقبال بغرفتي 


وهذه بعض صور - صوغتنا -
-------------------------------------------------------------------
ولي عودة مع جمعة أخرى،،
29-2-2008
--------