رفيقة الدرب
نشرت في يوم |
25.08.2006 |
في الساعة |
09:31 م |

زميلتي..صديقتي..وأختي "زينب"
تقف كل مشاعري في هذه الليلة عاجزةً أن تعبر عن مافي القلب والفؤاد..
تعتريني فرحة عارمة.. كيف لا؟! وفي هذه الليلة يكون أمراً سامياً لأختي.. ترتبط روحين معاً، ليكتب الإله بعقدٍ شرعي، علاقةً طاهرة..
ندعوهُ جميعنا- نحن صديقاتك- أن تكتب لكِ السعادة بها..
في هذهِ الليلة وبالخصوص هذهِ اللحظة، أجدُ شريط الذكريات يمرُ من أمامي..
منذ ثلاثة عشر عاماً التقينا..
كنا نعيش براءة الطفولة، أذكر منها مواقف تضحكني في المرحلة الإبتدائية، و أذكر منها مناقشات حادة في الإعدادية والثانوية..
وأخرى رسمتها لنا الغربة معاً..
لا أعرف كيف نحن؟! نتناقض كل التناقض.. بين شخصيةٍ تميل للعصبية، وأخرى للهدوء الذي يقتلني!
وتبقى عشرة العمر..تجمعنا..
تمنيتُ في هذه اللحظات عزيزتي وغاليتي أن أكون جنبكِ.. أزفكِ عروساً سعيدة.. يرتسم على قلبها رسماً لروحاً طاهرة..
تجربةٌ كنت الأولى بيننا فيها.. ذلك سيجعلك محلاً سترجع له الكثيرات للسؤال كما فعلتِ..
مع دموعي التي تنحدرُ فرحاً بعقد قران روحاً لازمتني، أمنياتي ودعواتي ترتفع للسماء
بأن يوفقكِ الباري والعريس "حسن" لحياةٍ هانئة..
أختكِ " بتول"

5/8/2006
التعليقات 2 |
:: |