بحيرة التكنو!
نشرت في يوم |
18.09.2006 |
في الساعة |
05:01 م |
في الثالث والعشرين من شهر مارس من العام 2006 كان التخطيط والعمل الدؤوب من أجل رحلةٍ بحرانية إلى بحيرة جامعة العلوم والتكنولوجيا..
كانت الرحلة بزعامة السيدة روكي.. أظنها رحلة في العمر كانت ولن تكون من دونها..
تقرر في غرفة روكي وبتجمع الهبقات زينب وايمان وبتول أن نقوم برحلةٍ للبحيرة ندعو فيها بقية الهبقات أخواتنا من سكان إربد..
وكعادة روكي تحب الطبخ على الحجم العائلي.. قررت أن تكون الرحلة مصحوبةً بوجبة غداء..
فكانت!..
ذهبت هي والهبقتان ايمان وزينب لشارع الجامعة لشراء المستلزمات..
تخيلوا رجعوا و كلهم تهللاً وفرحاً.. وماذا قالوا مستبشرين؟؟! " صرفنا خمسييييين دينار، هذا واحنا رايحين سوق الحسبة ما اشترينا الخضرة من السيف وي ترى!"
انصعقت طبعاً .. ولكن تقبلنا الموضوع بروح رياضية..
أترككم مع بعض صورهم أثناء شراء المستلزمات..
![]()
* في الملحمة!

* اممم صحنين مرتبين!
سأكتفي بهذه الصور لأُكمل..
بعد أن عادوا من مهمتهم الصعبة.. بدأت المهام الأصعب.. فبدأنا بتحضير سلطة الفواكه.. وسط "طحنة" من بنت الغاز، لأنها تبغي تمد إيدها تاكل، إلا أن الزجر قادم لها من روكي " لاااااااه ما تاكلين.. بنات اربد دافعين فيه"
بعد سلطة الفواكه غسل الخضار و اللحم و تجهيز بقية الأدوات لليوم الثاني..
.

*امممم سلطة ولا أحلى.. شهية!
ذهبنا للنوم على أمل الاستيقاظ مبكراً لإتمام عملية الطبخ وتجهيز وجبة الغداء..
وكان الاستيقاظ على مسج من بنت الغاز "استيقظوووو- هيا لنعمل جاهدين على تحقيق ما نتمناه، إلى بحيرة التكنو لننطلق" عند الساعة التاسعة وثلاث وثلاثون دقيقة..
صادف يوم الجمعة 24-3-2006 ... إذاً هو يوم "الريوق الجماعي" في غرفة روكي!
طبعاً تجهيزات الطبخ، والطبخ ذاته كان من إعداد وإشراف وتقديم روكي.. بما أنها خبيرة طبخ وخريجة سكن داخلي..مع معاونة منا نحن السنافر!


بعد أن جهزت وجبتنا اللذييييذة.. إنطلقنا إلى البحيرة.. في باص صغير كحلي اللون.. يملكه عمو القرطاسية! >>> لن يفهم الا من تواجد..

*هذه هي البحيرة.. وعلى ضفافها قضينا على الطعاااااااااام!

* الصحون خالية.. والبطون ممتلئة!
كان جواً لطيفاً.. وما أحلاه إذ كنا في اجتماع أحبة.. جلستنا لم تكن أكل وفقط.. بل أبدعت الأخوات.. وأخرجت كل منهم طاقاتها الكامنة.. وأخذ الجميع يصفق ويغني.. طبعاً أغاني بحرينية قديمة.. تجعل السامع يتوق للعود لبلاده..
وكان الاقتراح.. نسيت ممن.. إنما هو أن نلعب! وماذا نلعب؟
صبية أو كما يسميها البعض سكونه!!
أكلنا.. لعبنا..وتحدثنا.. والأهم أن نسينا هموماً ثقال تقع على كاهلنا..
ودعنا البحيرة بصورة جماعية.. وأنطلقنا عودةً للسكن سيراً على الأقدام..
وطووول الطريق لم يخيم الهدوء للحظة.. فالجميع يغرد!

** كان يوماً حافلاً..
انتهت به الذاكرة ليكون مجموعة صور حُفظت على أجهزتنا تحت مسمى "بالوعة التكنو" كما أحبت آلاء الزعيم أن تسميها..
ويا ليتها تتكرر!!
التعليقات 5 |
:: |