ساعة الصفر
نشرت في يوم |
28.04.2007 |
في الساعة |
09:39 م |
أكون أو لا أكون..
هذا الذي يتبادر إلى الذهن حين تقترب ساعة الصفر ونكون عند نهاية الطريق حيث انتهاء الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية لدراسة الطب.
الأمر الذي لا يخفى على جميع المقربين، وعلى من هم تحت سياط جامعة العلوم والتكنولوجيا الأدرنية وبالخصوص من هم ضمن التخصصات الطبية.. إن هذه الجامعة لا ترحم! وليس المعنى في الرحمة فحسب..
هنا في جامعتنا الموقرة.. عليكَ يا طالب الطب، أن تكون أو لا تكون! .. وحتى أحلام الطفولة التي خططناها، قد لا نتذكرها، وإن تذكرناها.. فسرعان ما يتبادر إلى الذهن..كم الطفولة جميلة، حلمت أن أكون طبيبة، ولكن دونما هذه المصاعب وتلك القسوة! وما زلت أتذكر خالي الأكبر" محمد " بتلك الذكريات.. فهو أول من ناداني دكتورة بتول - آمل أن تكون يا خالي العزيز بخيرٍ وعافية -
هنا أيضاً يقطع جمال الذكريات، قولاً لأحدهم من قسم التشريح "د. راشد الجومرد"حين قال وبالفم الملآن ( طالب الطب في جامعتنا كالصخرة، الذي لن يتخرج إلا وهو منحوت، فعليه أن لا يقاوم النحت، بل أن يخضع له )!!!
أما أنا فلا أتصور حين أتذكر هذه العبارة .. إلا قساوة الحجر، وقوة النحت.. والألم الناتج عند اجتماع الاثنين معاً!!
------------------------------------------------
على ذكر التخرج.. سأستغل الفرصة.. لأبارك لأخواني الدكاترة المتخرجين هذا الفصل.. وبالطبع شكراً جزيلاً لكل إرشاداتكم ومساندتكم لنا نحن المبتدئون في بداية الطريق.." أنتم الأمل، وعلى طريقكم نحن نسير حتى نصل خط النهاية كما أنتم، دعواتنا وأمنياتنا لكم بالتوفيق"
-----------------------------------------------
أفكار مشتتة .. أليس هذا صحيح؟
أنا كتبت لأنني أريد في النهاية أن أصل للقول " شكراً لقلوبكم "
للتو قد أنهيت امتحاني ، ولله الحمد كانت نتيجته مرضية.. على الأقل بالنسبة لي.. خصوصاً بعد أن كنت على مشارف فقدان الثقة بنفسي ، وذلك من هول ما رأيت في هذه الجامعة الموقرة..
لكم جميعاً.. يا من وقفتم معي بقلوبكم ودعواتكم الصادقة.. بالطبع أهدي نجاحي المتواضع..
على أمل أن أستمر.. لأكلل فصلي هذا بالنجاح، وبعدها لكم أهدي يا أغلى من روحي، نجاحي بالسنة الثانية.. الذي لو حدث، ستكون كلمة الفرحة.. قاصرة هي أن تصف ما بداخلي!
لوالداي.. أنتم الروح التي بها أحيا..وخجلى أنا أمام عطائكم، بتقصيري.. أتمنى وأدعو الإله أن يوفقني لنيل ما ترغبون.. علّي أُدخل بعض السرور على قلوبكم
أخواتي.. وأخوايّ.. لست أدري ما أقول من الكلمات.. ولكن، لكم مني المحبة، وكلي شوقٌ وحنين للقياكم :)
أهلي في البحرين الحبيبة.. لست أعلم عند من أبدأ الكلام.. عند جدتي الغالية التي لا تمسي وتصبح في يومها إلا وهي ترسل دعواتها لي بالتوفيق والعودة سالمة ، أم عند أعمامي و ابنة عمي اللذين هم على تواصلٍ دائمٍ معي، أم عند خالاتي اللاتي أنتظر معهم قدوم الجمعة حين يجتمعون فآمل أن يبقى مكاني بينهم محفوظاً..
سأكون مقصرة إذا ما ذكرت الأشخاص بالأسماء... إنما، لكل من تذكرني في البحرين الغالية.. ثِقوا تماماً، أن ذاكرتي ما زالت تحتضنكم بالمحبة.. وأني أعمل جاهدة.. وأطلب من الله التوفيق لأكون عند حسن ظنكم جميعاً..
-------------------------------------------------------------------------
سوف لن أٌبخس حق أخواتي بالغربة معي.. فهم الأنيس بهذه الأرض.. وهم المعين على السير في هذه الدرب الطويلة..
بدأت بكتابة أسمائكن.. إلا أنني آثرت أن أتوقف وأمسح ما كتبت.. لعلمي بأن ذلك لا يوفي.. فعطاؤكم كبير، وقلوبكم هي أكبر..
دعواتي وأمنياتي القلبية أن يجمعنا الإله دوماً.. لنكن يداً واحدة، وروحاً واحدة.. لن تهزها صعوبة الغربة،،
-------------------------------------------------------------------------
وبقيّ في الختام.. أن أشكر الروح الخفيّة.. تلك التي ظهرت صدفةً في حياتي وآمل أن تستمر صحبتي معها على الخير،،
تقبلوا مني تحياتي والسلام 
التعليقات 12 |
:: |