كلُ عامٍ وأنا بتول!
نشرت في يوم |
4.01.2008 |
في الساعة |
11:05 م |
كـــلُ عــــامٍ وأنتـــم بخيـــــر
عيدُ أضحىً مبارك.. وسنةٌ ميلاديةٌ جديدة موفقةٌ بإذن الإله
طال الغياب وبقدره أنا مشتاقةٌ لمذكراتي.. وكذا هو الشوقُ للأحباب
انقضى عامٌ من العمر بأفراحهِ وأتراحه.. كنت في نهايته و مع أيامه الأخيرة أستطعم الهدوء وراحة البال بين أهلي..
إجازةٌ مميزة.. على الرغم من قصرها إلا أنها كانت حافلة
وكانت الكفيلة بإعادة الحيوية والحياة لذاتي، كيف لا وأنا أعانق حنان الأحبة وروح الأخوة!
-----------------------------------------
ما سجلته في مذكرتي الخاصة ومع نهاية العام 2007 .. أني كبرت!.. نعم أنا كذلك..
كبرت و صرت أفهم معنى التعب وانعدام راحة البال!
هي كلماتٌ مراراً سمعتها حين طفولتي ولم أفهمها! أما اليوم وفي بلاد الغربة التي أحيا أنا أسمعها و أفهمها وأعيشها وكل ما تشاؤون!

ما أدركت ذلك إلا حين فقدت النعمة!! آهٌ من القلب.. إنها راحة البال.. وكيف أني بين أهلي في البحرين الحبيبة عندما تحين ساعة النوم أضع رأسي على وسادتي وأنا أنعم بالراحة.. ولا يسود عقلي سوى صفاؤه و أحلامٌ جميلة لغدٍ حافلٍ بالحب والأمان.. وأتمنى أن ساعات النوم لا تنتهي هناك..
أما هنا في بلاد الغربة.. لست أجدُّ نومي إلا واجباً عليّ القيام بهِ، لأريح جسدي المتعب من يومٍ طويل.. وما إن أُسند رأسي للوسادة حتى أرى كل أفكار الخوف من هذا الزمان تجتاحُ فكري، لا أعلم لمَ هذا الشعور.. ولكني أفتقر للأمن والشعور بالراحة.. فلا أعلم ما يُخبئ الغدُّ لذاتي..
--------------------------
ووسط كل هذا الكلام.. يبقى كل ذلك مشاعر.. وفي غالب الأيام هي أمرٌ مسيطرٌ عليه.. لأنني تعلمتُ من والدي بأن أتوكل على الباري..
وهو الذي علمني بأن التجارة مع الخالق عز وجل رابحةٌ بالجزم واليقين ولا شك في ذلك..
لذا أنا مقبلةٌ على هذا العام الجديد بروح التفاؤل والأمل.. أستمدُّ قوتي من دعاء الأحبة وسند الأخوة
----------------------------
ومع كل عام سأبقى أجددُ العهد لوالدايّ.. وأرجو رضاهما والخالق..
لكم كل الحب 
التعليقات 0 |
:: |