31-12-2007 ويومٌ حافل
نشرت في يوم |
4.01.2008 |
في الساعة |
11:46 م |
وهاهو العام 2007 يودعنا ومع آخر أيامه
كان يوماً حافلاً ومنذ ساعات الصباح الأولى فيه.. ما أتذكرهُ أنهُ يوم الأثنين.. يعني الاستيقاظُ باكراً ، فدكتور علم الأدوية في قاعة العلوم (2) ينتظرنا!
لم تشئ الأقدار بأن أسجل في آخر يومٍ من العام حضوراً لتلك المحاضرة.. جرت الأحداث على غير العادة..
وهذهِ الوريقة كفيلةٌ بأن تذكرني ومن يعلمون بهذا الصباح الحافل!! > أحببت أن أضع ذلك في الذاكرة.. لأننا سنعود للمذكرات في يومٍ ما وسنضحك!<

بعد ذلك الصباح الذي جاء بمحض الصدفة واللاحسبان.. عُدت لغرفتي الحبيبة وكتبي الأنيسة..
وكنت على موعدٍ عند الساعة السادسة لأحضر درس علم الأمراض عند الدكتور حسين مع زميلاتي في الدراسة.. ذهبنا على الموعد ولكن الدكتور لم يحضر!.. فما كان ينقصنا حينها إلا أمراً ثالثاً ليكمل احتفال اليوم بالثلاثة!! < أتمنى أنكم فهمتم ما أرمي إليه! >
وبعدها ماذا؟؟
مع آخر يومٍ في العام ذهبت لأول مرة لسكن زميلتي بالدراسة ( ندى وعلياء ) .. كان جواً ممتعاً .. أشعرني بحياة يوم جمعة لا أثنين!
قبل أن نذهب لسكنهم مررنا بالطريق عند محلٍ لبيع النسكافيه والقهوة وهذه لأول مرة أسجلها منذ أن دخلت الأردن..
ما أردت أن أذكره هو ما شاهدناه عند هذا المحل... كان كرسياً يُرثى لحاله.. لم يبقى منه سوى المقعد وأحدى يديه التي يتكئ عليها الجالس..
نظرت ندى لهذا الكرسي و ندبت الحظ!! ( جوفوا هالكرسي... هذا حالي في التكنو ) << هذا المقطع من أجل أن تتذكري عزيزتي بأننا في يوم التخرج سوف نفخر بأنا وصلنا للنهاية وتحدينا الصعاب 
للأسف لا أملك صورةً لذلك الكرسي..
وبعدها ماذا؟؟
عُدت للسكن وقررنا أنا وأخيتي إيمان وسارة أن نذهب للجمعية.. نشتري بعض الحاجيات.. رُبما كان ذلك بمناسبة آخر يومٍ في العام!!.. فأنا لم أدخل جمعية السكن منذ فترةٍ ليست بالقريبة..

وبمناسبة آخر يومٍ في العام
.. ماذا وجدنا بالجمعية؟؟
توأم موز ملتصق!!
صدقوني هي ليست مزحة ... انظروا معي .. و على الدكتور الذي يجد في نفسه الجدارة والقدرة ليجري عملية الفصل أن يتصل بجمعية سكن الجامعة في أقرب وقت!

وخرجنا بكيسين!! بيضٌ وخبز..

وكانت المفاجأة بأننا تأخرنا في الجمعية ونحن نناقش موضوع الموز الملتصق.. و جاء موعد إغلاق السكن.. ونحن نمشي للسكن ونفكر بسببٍ نقدمهُ للمشرفة
وقررنا أن يكون السبب هو آخرُ يومٍ في السنة!! وعامٍ جديد.. فعليها أن تفتح لنا الباب بهذه المناسبة وهي مبتسمة الوجه لا يلفها العبوس!
ولكننا وصلنا للسكن وكان البابُ مفتوحاً!! وهذا لا يحدث في السنة إلا مرة!! أن يحين موعد إغلاق السكن والباب لازال مفتوحاً.. حدثٌ لابد لنا من تسجيله في التاريخ
كانت الساعة حينها تشيرُ لِـــ:

وانتهت جولتا لهذا اليوم الحافل.. وعدنا لأحبة قلوبنا الكتب والقرطاس..
تمنياتي لكم جميعاً بعامٍ جديدٍ موفق.. نستعمل فيه لطاعة الخالق جل وعلا
---------------------------
التعليقات 5 |
:: |