+ أعيش سطور الرواية +
نشرت في يوم |
25.02.2008 |
في الساعة |
08:40 م |
كثيراً ما كانت وما زالت القراءة تستهويني.. ولستُ أقرأ سوى ما أعلم أن لهُ القدرة على جذبي للمتابعة حتى النهاية.. فأنا أكرهُ أن أقرأ و أدع الخاتمة مفتوحةً لذهني..
ومن بين ما يستهويني للقراءة ( الروايــــات )
قرأتُ الكثير من الروايات، بعضها تركتهُ منذ قراءتي للصفحة الأولى، وبعضها قرأتهُ مراراً، دون أن أجدَّ مللاً من تكرار ذلك. وربما من أكثر الروايات التي أعدتُ قراءتها ( الخريف يأتي باكراً ) للكاتب فؤاد مرعي..

ليست كتابتي هذه لأُعدّ مقالاً، وإنما لأكتب مذكرةً أحفظها بين أوراقي للسنين القادمة
------------------------------------------
قبل اسبوع من كتابتي لهذه الوريقة،كنت في البحرين الحبيبة، أُودع أحبتي، وأستعدُّ للرحيل لأرض غربتي لأُكمل المشوار..
لحسن الحظ أن رحلتي هذه المرة لم أكن فيها لوحدي.. كانت رفيقتا الدرب ( زينب و إيمان ) معي على نفس الرحلة. ذهبتُ للمطار يصحبني والدي العزيز، ولم يكن عليّ الإنتظار كثيراً، فقد وصلنا للمطار متأخرين.. دخلتُ مباشرة وقطعت - البوردينج كارد - وتوجهت للطائرة حيث التقيت برفيقتيّ، كثُر حديثنا عن أشياء كثيرة و مواضيع مختلفة، حتى طارت الطائرة، وهبطت في دولة قطر، حيثُ كنا سنستعد بعد ساعتين من هذا الهبوط، للإقلاع من جديد للأراضي الأردنية.
---------------------------------------
كان الوقتُ ظهراً و قد دخل وقتُ الصلاة.. فصرنا نبحثُ عن مصلى لنؤدي صلاتنا قبل أن يحين موعد الرحلة..
بحثنا في ذلك المطار، اللذي لستُ أجدُّ وصفاً مناسباً لهُ بالكلمات!! إنما هو مساحاتٌ شاسعة، ومن السهل جداً أن تتوه إذا ما دخلته !
وقعت أعيننا على " مصلى للرجال "، وتوجهنا نحوه، ظناً منا أنهُ كالعادة سيكون مصلى النساء بالجانب.. والغريب هو أننا لم نجد سوى غرف الاستراحة للمسافرين بجانب ذلك المصلى الذي عنوِّن ب"للرجال"
لم نتردد طويلاً، دخلنا إحدى غرف الإستراحة، وافترشنا الأرض لنصلي..
بعد أن فرغنا أخذنا نتحدث ونلتقط صوراً للذكرى بهواتفنا المتنقلة، حتى قالت إيمان وهي مبتسمة " !! " : ( كأنه نعيش في رواية هههه )
----------------------------
----------------
---------
أطلقتُ العنان لذهني وللتفكير..
أحياناً نجدُّ للتفكير حدود لا نستطيع تجاوزها.. بالأمس كنتُ في المدرسة الثانوية وأنا أقرأُ قصص المغتربين، ولستُ أجدها سوى قصص!!
وبالرغم من أنني كنتُ أطمح للدراسة بالخارج منذ أن فكرت في الدراسة الجامعية، وكنت أجدُّ أن الأمر مشوقٌ وجميل وروائيٌ أيضاً! ، إلا أنني لم أُفكر بأنني ربما أكون أحد أبطال رواية ( مغتربين ) يوماً ما!!
روايةٌ تحكي الكثير.. من أرض غربة.. و زملاء من بلدان مختلفة.. ومواقف حرجة.. وأخرى صعبة.. وسكنٌ داخلي... وفراقُ أحبة، و الكثير مما أقرأٌ و تقرؤون!!
--------------------------
تحياتي ودعواتي الصادقة، لكل أبطال تلك الرواية.. لكل المغتربيــــــــــن
وأسأل الله جل وعلا أن تكون خاتمة الرواية عودةً غانمةً للوطن والأهل 
مغتربــة ( بتـــــول )
الثانية والنصف صباحاً
23-2-2008 الجمعة
التعليقات 5 |
:: |