خوف!!
نشرت في يوم |
23.04.2008 |
في الساعة |
11:53 م |
منذ الطفولة.. وأنا أرى أقراني المعتقدين في انفسهم الشجاعة .. ينادون في مواقف الشجار ( أنا ما أخاف من أحد!! ما أخاف إلا من الله )
كم أُدرك في يومي هذا معنى تلك الجملة!! وأجدُّ الخوفَ متسرباً في ذاتي..
أنا يا ربي أخاف عدلك.. وأرجو رحمةً منكَ ورضوانا
---------------
--------------------------------
عندما يحين الوقتُ اللذي أتحدثُ فيهِ عن الموت... أجدُّ تفكيري يتوقف عند نقطة لا يمكنني أن أصل في التفكير لما بعدها!
لستُ أستوعب فكرة الموت و هذا السبات الطويل..
ولستُ أستوعب ظلمة القبر والوحشة.. وكيف هو عالم البرزخ!
لا أعلم السبب اللذي يحدثني ليقول بأن هذهِ المحطة قريبةٌ مني..والخوف من قلة الزاد والعدة!
----------------
و على يقينٍ أنا دوماً بأن رحمةً الله واسعة.. وأسأل الله أن يلقيني حجتهُ يوم ألقاه،،
ولكن ما تبقى هو ما بيني وبين العباد..
لذا أنا أرجو صفحاً منكم جميعاً، أحبتي في الله.. قد يخونني الكلام حيناً.. ويخونني التصرف حيناً آخر
و العصبية تأخذ حيزها في بعض الأحيان.. ولكن يبقى لكم - رغم كل القيل والقال و الأحداث السوداء في هذه الدنيا الدنيه - معزةً في القلب لا يعلمها إلا الله
و آخراً.. في ذاتي الفقيرة لرحمة الخالق جل وعلى.. لستُ سأجعل مكاناً إلا للصفح عن من أخطأ في حقي..
فهذه الدنيا ليست إلا دار ممر.. و الحال فيها .. والركون لشياطينها لا يطاق!!
===========================================
"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ"
من الأخطاء الكبرى عند الخلاف مع المؤمنين : ان الشيطان يسول للعبد الانتقام ، بدعوى عدم تحمل الذل !! والحال انه لا مانع من التظاهر بتحمل الذل فى مرحلة من المراحل ، ليصل الإنسان الى عزة ثابتة فى كل المراحل ... فها هو الإمام السجاد (ع) يقول حينما وقف عليه قريب له يشتمه : فان كنتَ قد قلتَ ما فيّ ، فانا استغفر الله منه .. وان كنت قلتَ ما ليس فيّ ، فغفر الله لك!
============================================
-------------------------------
التعليقات 3 |
:: |
:: |
:: |